logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأربعاء 25 فبراير 2026
22:19:43 GMT

بين شبح الحرب ووهم السلام الشرق الأوسط على حافة الهاوية

بين شبح الحرب ووهم السلام  الشرق الأوسط على حافة الهاوية
2026-02-25 20:26:45

❗الكاتب والمحلل السياسي يحيى دايخ❗ ❗️sadawilaya❗
25 شباط 2026

في لحظة تاريخية فارقة، حيث تتداخل خيوط الدبلوماسية مع نيران التصعيد، يقف الشرق الأوسط على صفيح ساخن من التناقضات الاستراتيجية. فبينما تتجه الأنظار غداً إلى جنيف حيث تنعقد الجولة الثالثة من المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران، تستعد حاملتا طائرات أمريكيتان عملاقتان لسيناريو مغاير تماماً؛ إذ تتمركز "يو إس إس أبراهام لينكولن" في مياه بحر عمان، فيما ترسو "يو إس إس جيرالد فورد" — الأكبر في العالم — في قاعدة سودا البحرية بجزيرة كريت اليونانية بشرق المتوسط. 
هذا الانتشار المزدوج، الذي يضم 23 قطعة بحرية وأكثر من 40 ألف عسكري، يخلق طوقاً نارياً حول إيران من بحرين استراتيجيين، ويعكس ندرة وجود حاملتي طائرات في وقت واحد بالمنطقة منذ غزو العراق عام 2003. وكأن المنطقة تعيش حالة من "الانفصام الاستراتيجي" بين لغة التفاوض ومنطق الحسم العسكري.

إن ما نشهده اليوم ليس مجرد حلقة جديدة من حلقات الصراع الممتد، بل هو تتويج لمرحلة تاريخية كاملة من المواجهة الوجودية بين مشروعين متناقضين: فمن جهة، يبرز مشروع "محور الممانعة" بقيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية المناهض للهيمنة الأمريكية-الإسرائيلية، المدعوم استراتيجياً من الصين وروسيا، حيث تلتقي هذه القوى في هدف مشترك هو كسر الأحادية القطبية، وإنهاء هيمنة واشنطن على الممرات التجارية العالمية، وتأمين إمداد سلاسل الطاقة والتقنيات الإلكترونية من الخليج إلى آسيا وأوروبا فالغرب. 
ومن جهة مقابلة، يتجسد المشروع الأمريكي-الإسرائيلي الذي يسعى إلى إعادة تشكيل "شرق أوسط جديد" تكون دولة الكيان الإسرائيلي المركزية المهيمنة عليه، من خلال إعادة هندسة جيوسياسية واقتصادية شاملة تحقق لواشنطن سيطرتها على المنطقة، وتقطع الطريق أمام تمدد النفوذ الصيني من الشرق الأوسط والخليج إلى أوروبا والغرب. 
في هذا المشهد المركب، تتحول أدوات "الحرب الهجينة" من مجرد تكتيكات مساندة إلى جوهر الاستراتيجية ذاتها، حيث تتداخل الرسائل العسكرية مع الإشارات الدبلوماسية، وتنصهر التهديدات الاقتصادية مع الحروب النفسية، لتخلق حالة من "الغموض الاستراتيجي المتعمد" تجعل من قراءة نوايا الأطراف مهمة شبه مستحيلة، وتضع المنطقة برمتها على أعتاب لحظة الحسم التي قد تعيد رسم خارطة التحالفات والنفوذ لعقود قادمة.

أولاً - الوقائع الميدانية والدبلوماسية مشهد متشابك الأبعاد
على مدى الساعات الماضية، وتحديداً مع اقتراب الجولة الثالثة من المفاوضات غير المباشرة في جنيف (المقررة غداً الخميس)، يتكثف المشهد الاستراتيجي في الشرق الأوسط ليكشف عن واحدة من أكثر لحظات "التوازن الخطير" تعقيداً منذ نهاية الحرب الباردة. ما نشهده اليوم ليس مجرد أزمة عابرة، بل هو تتويج لمرحلة تاريخية كاملة من الصراع الوجودي بين الجمهورية الإسلامية والمشروع الأمريكي-الإسرائيلي، حيث لم تعد أدوات "الحرب الهجينة" مجرد مساند للدبلوماسية، بل أصبحت هي جوهر الاستراتيجية نفسها .

قبل ساعات من انطلاق المحادثات، يكتمل عناصر "الضغط الأقصى" في نسخته المعدلة. فمن الناحية العسكرية، تشهد المنطقة حشداً استثنائياً لم يسبق له مثيل منذ غزو العراق عام 2003، حيث تتواجد مجموعتان ضاربتان من حاملات الطائرات، وأكثر من 150 طائرة حربية إضافية، والأهم من ذلك، نشر مقاتلات "إف-22 رابتور" الشبحية في قاعدة إسرائيلية لأول مرة خارج الولايات المتحدة في سياق تهديد مباشر. 
هذا الانتشار ليس عسكرياً بحتاً، بل هو "هجين" بامتياز؛ فهو رسالة ردع لإيران، وورقة ضغط في جنيف، وفي الوقت نفسه، ضمانة للكيان العبري بأن واشنطن مستعدة للتدخل والدفاع المباشر إذا لزم الأمر. 
وقد عزز التهديد الناجم عن هذا الحضور العسكري الأمريكي منطق المقاربة الدفاعية الجديدة لإيران على أرض الواقع، كما عبّر عن ذلك المرشد الأعلى سماحة السيد علي خامنئي حين قال: "حاملة الطائرات جهاز خطير، لكن الأخطر هو السلاح القادر على إغراقها في قاع البحر". 
على الجانب الآخر، تتبنى إيران ما يصفه وزير خارجيتها عباس عراقجي باستراتيجية "الحرب والسلام" معاً، وهي حالة من "التراكب الكمومي" بين خيارين متناقضين ظاهرياً. فمن ناحية، يعلن المسؤولون الإيرانيون أن "الاتفاق في متناول اليد" إذا توفرت الإرادة السياسية، مؤكدين تمسكهم بالحق في التكنولوجيا النووية السلمية ورفضهم القاطع لمفهوم "الاستسلام" . 
ومن ناحية أخرى، يعلن الحرس الثوري تدريباته ومناوراته الصاروخية، وتؤكد التصريحات أن الرد على أي هجوم سيكون "عنيفاً" ولا يوجد شيء اسمه "هجوم محدود". هذه الازدواجية تعكس عقيدة "المرونة الثورية" التي تتبناها القيادة الجمهورية الإسلامية، والتي تتيح لها إدارة الصراع دون تصعيده إلى درجة الانهيار.

ثانياً - تباين الرؤى الاستراتيجي بين الحليفين (واشنطن وتل أبيب)
على الرغم من وحدة الهدف المتمثل في منع إيران النووية، إلا أن تحليل وثائق المواقف يكشف عن انقسام تكتوني بين الرؤية الأمريكية والرؤية الإسرائيلية.
 
واشنطن، ممثلة بإدارة ترامب، تتبنى استراتيجية "الضغط للتفاوض". فالحشد العسكري والعقوبات هما أداتان لفرض اتفاق جديد، وليسا مقدمة لتغيير النظام، وهو خيار أخير قد لا تريده واشنطن بسبب كلفته الباهظة وافتقاره لخطة واضحة لما بعد الحرب. وقد تجلى ذلك في قبول إدارة ترامب حالياً بأجندة تفاوض تقتصر على الملف النووي، رغم أن هناك احتمالاً قد تطلبه واشنطن لتوسيع نطاق التفاوض ليشمل برنامج الصواريخ الإيراني وعلاقاتها الإقليمية، وهما ملفان تعتبرهما طهران غير قابلين للتفاوض .

أما الكيان الإسرائيلي، فيتعامل مع "النافذة الزمنية" كعنصر ضاغط. فهي ترى أن الوقت ليس في صالحها، وأن أي اتفاق مؤقت سيسمح لإيران بإعادة بناء قدراتها تحت غطاء دبلوماسي. لذلك، تطالب بتفكيك كامل للبنية التحتية النووية ووقف شامل للتخصيب، وليس فقط تقييده، ووقف برنامج الصواريخ الإيراني وقطع علاقاتها الإقليمية . 

هذا الاختلاف في "السقف الزمني" (الزمن الاستراتيجي الطويل لأمريكا مقابل الزمن الوجودي القصير للعدو الإسرائيلي) هو أخطر نقاط الخلل في التحالف، وقد يدفع الكيان الإسرائيلي إلى عملية أحادية إذا شعرت أن المفاوضات ستفرز اتفاقاً "غير آمن" من وجهة نظرها. وتشير التقارير إلى أن ثمّة إجماعاً بين الخبراء على أنّ الدولة العبرية تفضّل أي مآل باستثناء التوصّل إلى تسوية بين طهران وواشنطن .
وفي هذا السياق، يسعى العدو الإسرائيلي إلى تشكيل نظام إقليمي من خلال التطبيع، حيث تحوّلت عملية التطبيع إلى أداة مركزية في المشروع الصهيوني لإعادة تشكيل البيئة الإقليمية بما يخدم مصالحها الأمنية والاقتصادية والتوسعية . فالتطبيع، وفق هذا الخطاب، لم يعد مجرد خيار تكتيكي لتحسين العلاقات الثنائية، بل بات يُقدَّم كشرط لازم "لاستقرار المنطقة وازدهارها"، وكمدخل لتثبيت الكيان كقوة شرعية لا يمكن تجاوزها في "النظام الإقليمي الجديد" (هذا ما عبر عنه نتنياهو في تصريحه عن إنشاء محور جديد معادي لإيران).

ثالثاً - المشروع الإيراني في مواجهة مشروع "الشرق الأوسط الجديد"
يندرج المشروع الإيراني في سياق أوسع من التحولات الجيوسياسية العالمية، حيث يشهد الشرق الأوسط تحولاً عميقاً في طبيعته الاستراتيجية، إذ لم يعد مسرحاً لصراعات إقليمية تقليدية بقدر ما أصبح نقطة تقاطع لمنافسة عالمية متعددة المستويات بين الولايات المتحدة والصين وروسيا . 
وهذا التحول لا يظهر في صورة حرب باردة كلاسيكية ولا في مواجهة عسكرية مباشرة، بل يتجسد عبر شبكة كثيفة من التموضع العسكري والاقتصادي والتكنولوجي والدبلوماسي تجعل أي حدث محلي قابلاً لأن يتحول إلى قضية دولية واسعة التأثير .

فالولايات المتحدة تنظر إلى الشرق الأوسط بوصفه مجالاً حيوياً للحفاظ على النظام الدولي الذي قادته لعقود. ورغم الحديث المتكرر عن تقليص الانخراط، فإن واشنطن لم تغادر فعلياً بل أعادت تعريف حضورها. فالقواعد العسكرية تحولت من أدوات تدخل مباشر إلى أدوات ردع وإدارة توازن. والتحالفات الأمنية لم تعد مجرد حماية تقليدية بل أصبحت بنية لاحتواء منافسين عالميين .
في المقابل، تتقدم الصين عبر منطق مختلف يقوم على الاقتصاد كمدخل للسياسة. وبكين لا تقدم نفسها بديلاً أمنياً مباشراً بل شريكاً تنموياً طويل المدى. 
فالاستثمارات في الموانئ والطاقة والبنية التحتية الرقمية وشبكات الجيل الخامس تعني عملياً بناء نفوذ هادئ لكنه عميق . وهذا النموذج يلقى قبولاً لدى كثير من الدول لأنه يعد بالمكاسب دون شروط سياسية صارمة.

أما روسيا فتتحرك بمنطق القوة المحدودة عالية التأثير. حيث إن موسكو لا تملك الموارد الاقتصادية الصينية ولا الشبكة التحالفية الأمريكية لكنها تعوض ذلك بالمرونة العسكرية والدبلوماسية. 
وقد تجلى ذلك في صفقة السلاح السرية الأخيرة مع إيران بقيمة 500 مليون يورو لشراء منظومات دفاع جوي محمولة على الكتف من طراز 9K333 Verba، تشمل 500 منصة إطلاق و2500 صاروخ، إضافة إلى مناظير ليلية . 
هذه الصفقة تعكس تحولاً في أولويات إيران الدفاعية، فبدلاً من التركيز الحصري على تطوير الصواريخ الباليستية بعيدة المدى، تسعى طهران إلى تعزيز طبقات دفاعها الجوي القصير والمتوسط المدى، تحسباً لسيناريوهات ضربات جراحية تستهدف منشآتها النووية أو العسكرية .

رابعاً - الاستنتاجات الاستراتيجية: مكنون الأهداف والسيناريوهات المرجحة
من خلال ربط هذه المتغيرات، يمكن استنتاج أن الأهداف الاستراتيجية للفواعل الرئيسية تتمثل في الآتي:
الولايات المتحدة: تسعى إلى "إدارة الأزمة" وليس حلها جذرياً. الهدف هو صفقة تحقق نصراً دبلوماسياً لترامب، تحافظ على تماسك التحالفات الإقليمية، وتجنب حرباً واسعة تعطل أسواق الطاقة وتقود لانتكاسة اقتصادية قبيل انتخابات التجديد النصفي. 
وواشنطن تسعى إلى ضمان أن تبقى طرق الطاقة مفتوحة وأن لا تتحول البنية التحتية الرقمية والاقتصادية في المنطقة إلى امتداد لنفوذ خصومها .
هذا الحضور المرن يمنح الولايات المتحدة قدرة على التأثير دون تحمل كلفة الهيمنة الكاملة، لكنه في الوقت ذاته يخلق فراغات جزئية تسمح لقوى أخرى بالدخول.

دولة الكيان الصهيوني: تسعى إلى "كسر القدرة" وليس فقط احتوائها. الهدف هو توجيه ضربة استباقية تستغل حالة "الضعف النسبي للدفاعات الجوية الإيرانية" (التي تضررت في حرب يونيو 2025) و"تعطل برنامجها النووي، مع إدراكها أن هذا الخيار قد يجر المنطقة لحرب إقليمية شاملة. 
وقد تبلورت في إيران قناعة بأن المفاوضات لا يمكن أن تُفضي إلى نتيجة متوازنة إلا إذا ارتكزت على الثقة بالاستعدادات لخوض أي مواجهة عسكرية، وأن التفاوض حول المسار الدبلوماسي لا يعني تقويض جاهزيتها للتصعيد عسكرياً عند الضرورة .

إيران: تسعى إلى "البقاء عبر الردع". الاستنتاج المركزي للقيادة الإيرانية هو أن "الاستسلام" للمطالب الأمريكية يعني نهاية الجمهورية الإسلامية، لأن الثقة مع الغرب معدومة تاريخياً. لذلك، هي مستعدة لاستيعاب ضربة محدودة وإظهار "قدرة على الصمود والرد بقوة"، لرفع كلفة الحرب على واشنطن، أملاً في إعادة إنتاج سيناريو مشابه لانسحاب أمريكي تدريجي بعد تكبد الخسائر. وقد أشار مسؤولون إيرانيون إلى أن اندلاع أي نزاع لن يكون محصوراً بمنطقة جغرافية أو بعملية معينة، إذ لن تبقى القواعد الأمريكية والعناصر والأصول البحرية التي جُمعت في الشرق الأوسط ومحيطه خارج نطاق الاستهداف .

الصين وروسيا: تسعيان إلى استغلال الأزمة لتعزيز مواقعهما في المنطقة. فبكين تواصل تمددها الهادئ عبر الاقتصاد والبنى التحتية ضمن مبادرة "الحزام والطريق"، ما يمنحها موطئ قدم استراتيجي على طرق التجارة العالمية . أما موسكو، فتعزز شراكتها مع إيران عبر صفقات سلاح ذات دلالات سياسية واستراتيجية تتجاوز بعدها التقني، ما يشير إلى إعادة تشكيل توازنات الردع الإقليمي بطرق غير مباشرة .

خامسا – توقعات وسناريوهات واقعية للفترة المقبلة
في ضوء هذه البنية المركبة، يمكن توقع السيناريوهات التالية:

سيناريو "الاتفاق الهش" (الأكثر ترجيحاً على المدى القريب 55%): ستشهد جولة جنيف محاولات جادة للتوصل إلى تفاهم مؤقت، ربما يسمح لإيران ببرنامج تخصيب محدود تحت رقابة، مقابل رفع جزئي للعقوبات. هذا الاتفاق سيكون "هدنة" أكثر منه حلاً، وسيُبقي العدو الإسرائيلي في حالة استنفار دائم، مع استمرار عمليات "حرب الظل" (اغتيالات، تخريب، هجمات سيبرانية). 
وقد أشارت تقارير إلى موافقة واشنطن على الالتقاء في منتصف الطريق واستئناف المحادثات وفق شروط طهران: مفاوضات غير مباشرة تقتصر على الملف النووي ورفع العقوبات .

سيناريو "المواجهة المحدودة" (الأقل ترجيحاً 15%): إذا فشلت المفاوضات، فإن الخيار قد يكون ضربة عسكرية أمريكية-إسرائيلية محدودة، تركز على تدمير منشآت نووية محددة وقدرات صاروخية، دون السعي لاحتلال أو تغيير نظام. ستسعى إيران لاحتواء الضربة إعلامياً وسياسياً، مع رد "مقاس" لتجنب انزلاق المنطقة لحرب شاملة. لكن هذا السيناريو يحمل في طياته خطر "التصعيد التدريجي" الذي قد يخرج عن السيطرة. 
ومع ذلك، تشير المؤشرات إلى أن ثمّة تراجعاً في قابلية الولايات المتّحدة لتبنّي الطروحات الإسرائيلية، ولا سيّما بعدما ثبت عدم دقّة التوقّعات السابقة عن "حرب سهلة" وانهيار إيراني وشيك .

سيناريو "التصعيد الشامل" (متوسط الترجيح 30% لكنه الأخطر): قد يحدث إذا أسفرت ضربة محدودة عن مقتل قيادات كبرى في إيران، أو إذا أخطأ أحد الأطراف في تقدير نوايا الطرف الآخر. 
هذا السيناريو سيعني إغلاق مضيق هرمز، واستهداف البنية التحتية للنفط، وجر الولايات المتحدة إلى مستنقع إقليمي جديد، مما سيكون له تداعيات كارثية على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة. وقد حذرت إيران من أن أي حرب عليها ستقود إلى نزاع إقليمي أوسع، ولن تبقى القواعد الأمريكية والأصول البحرية خارج نطاق الاستهداف .

أخيراً - خلاصة استراتيجية
نقف اليوم عند مفترق طرق تاريخي. فالولايات المتحدة تضع المنطقة على حافة الهاوية، وأن الخطأ في تقدير قوة الخصم أو في حساب ردود الفعل المتسلسلة، قد يحول "لعبة حافة الهاوية" إلى "كارثة استراتيجية" لا يمكن السيطرة عليها. 
في هذا السياق، يبدو عام 2026 ليس عام السلام الشامل، بل عام إعادة التموضع وإدارة الصراع وجذور الصراع ستظل كامنة ما لم تُحسم أسئلته الكبرى .
الشرق الأوسط يدخل، إذن، مرحلة مخاض استراتيجي. 
الولايات المتحدة تعيد تعريف دورها من الهيمنة إلى الإدارة الذكية. 
"إسرائيل" تسعى إلى تكريس تفوقها عبر التطبيع وإعادة تشكيل البيئة الإقليمية (مع رفضها لأي إتفاق مع إيران). 
إيران لا تزال تتمسك بعمقها الحيوي وحقها بإمتلاك المعرفة التكنولوجية وتقنيات النانو السلمية وتعزز قدراتها الردعية. 
الصين تدعم إيران وتراقب وتستثمر بصبر طويل. 
روسيا توازن بين براغماتية الشراكة وحدود التحالف.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
غزة تقسم الجمهوريين أيضاً «ماغا» لترامب: لحبّ إسرائيل حدود خضر خروبي الأربعاء 6 آب 2025 تزايد حجم الفجوة بين «ماغا» (
الديار: الانتخابات النيابية تتحول إلى خنادق لإلغاء الآخر سياسياً
الاخبار _علاء الحلبي : حراك سياسي مكثّف على خط أنقرة - طهران: الجيش السوري يستعدّ لـ«معركة كبرى»
بين طيران العدو وطيران الصديق...!
بوادر انتفاضة سورية ضد الاحتلال
أحمد الشرع... كتلة إسمنت تغرق
لبنان يتنازل لقبرص: هذا ما نقدر عليه
سيرة حسن نصر الله: ناصر المظلومين وقاهر الظالمين
غزة بين ريفييرا وقاعدة عسكرية.....!
إطلاق ألكسندر يكسر الجمود: لغة التصعيد الإسرائيلية باقية
إعادة تموضع أميركية في البحر الأحمر
محمد عفيف... «ولو قُتلنا جميعاً»
جـلـسـة الـحـكـومـة تـسـتـنـفـر الـثـنـائـي: رعـد فـي بـعـبـدا بـعـد لـقـاء بـري
الاخبار _ امال خليل : الجيش ينتشر في الخيام والخطوة التالية غير معلومة
ريم هاني : تحذيرات غربية لترامب: ضم الضفة سيُفيض «كأس الفوضى»
عضو المكتب السياسي لأنصار الله محمود الجنيد يؤكد موقف اليمن الثابت ويعتبر بيان المسيرة تمهيدًا لإسقاط ما يُسمى إسرائيل الكبرى.
ويتكوف ينفض يديه من غزّة أميركا - إسرائيل: فلْتستمرّ الإبادة فلسطين الأخبار الجمعة 25 تموز 2025 رُصد تصاعد «الطابع ال
أن تبقى مع الناس
الاخبار _ اسعد ابو خليل : سيناريوهات الوضع السوري:
توماس براك ينطق حقًّا ويتجاهل واقعًا
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث